أحمد بن يحيى العمري
3
التعريف بالمصطلح الشريف
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة التحقيق مؤلف الكتاب هو أبو العباس ، شهاب الدين ، أحمد بن يحيى بن فضل الله بن مجلي بن دعجان بن خلف بن نصر . . . القرشي العدوي العمري . يتصل نسبه بعمر بن الخطاب ولذلك عرف بالعمري ( 1 ) . ولد العمري بدمشق ثالث شوال سنة 700 ه ( 2 ) . قرأ العربية أولا على الشيخ كمال الدين ابن قاضى شهبة ، ثم على قاضي القضاة شمس الدين بن مسلم ، وتفقه على قاضى القضاة شهاب الدين بن المجد عبد الله ، وعلى الشيخ برهان الدين ، وقرأ الأحكام الصغرى على الشيخ تقي الدين بن تيمية ، والعروض على الشيخ شمس الدين
--> يقول العمري إن عشيرته أصلها من قريش ، وتتحذر من عمر بن الخطاب . وقد وصلت هذه العشيرة في الأصل إلى مصر أيام الخليفة الفائز ( 549 - 555 - / 1154 - 1160 م ) عندما كان الملك الصالح طلائع بن رزيك ( 495 - 556 ه / 1101 - 1161 م ) يتولى الوزارة . وكان القادمون جماعةمن آل عدي بن كعب ، وهو البطن القرشي الذي ينتمي إليه عمر بن الخطاب . ومن بين هؤلاء بيوت من آل عمر على رأسهم خلف بن نصر العمرى - من سلالة ابن الخطاب - وهو الجد الأعلى للمؤلف ابن فضل الله . ويشيد العمري بالعلامة الطيبة التي كانت تربط جده هذا بطلائع بن رزيك - على مخالفة المعتقد . وربما كان هذا التقليد المتوارث في أسرته عن حسن علاقها بالفاطميين وراء موقفه الإيجابي من الدولة الفاطمية ، بخلاف كثير من المؤرخين والأدباء . وقد تمثل هذا في قصيدة أثنى عليهم فيها ، حفظها لنا السيوطي في " حسن المحاضرة " . ( انظر : مسالك الأبصار : المقدمة بقلم المحققة كرافولسكي - وقلائد الجمان للقلقشندي : 139 . 140 ) . ( 2 ) كذا في النجوم الزاهرة وفوا الوفيات . وفي تاريخ الإسلام للذهبي والمنهل الصافي : سنة 697 ه .